المصدر: رويترز

The official website of the Kataeb Party leader
الأحد 1 شباط 2026 18:08:08
قال مسؤول إيراني لرويترز اليوم الأحد إنه ليس هناك أي نية لدى القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني لإجراء تدريبات بالذخيرة الحية في مضيق هرمز مثلما ذكرت بعض وسائل الإعلام الأسبوع الماضي.
وكانت قناة برس تي.في الإيرانية الرسمية قد ذكرت يوم الخميس أن القوات ستجري التدريبات في مضيق هرمز يومي الأول والثاني من فبراير شباط.
وقال المسؤول اليوم “لم يكن هناك أي خطة لدى الحرس لإجراء تدريبات عسكرية هناك، ولم يصدر أي إعلان رسمي بهذا الشأن. إنما هي مجرد تقارير إعلامية خاطئة”.
ودعت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، أمس السبت، الحرس الثوري الإيراني إلى تجنب السلوك التصعيدي في الخليج العربي، عقب معلومات عن عزم الحرس الثوري إجراء مناورات عسكرية بالذخيرة الحية لمدة يومين في مضيق هرمز، تبدأ الأحد.
وقالت “سنتكوم”، في بيان نشرته عبر حسابها على منصة شركة “إكس” الأميركية، إن إيران أعلنت “أمس أن الحرس الثوري سيجري مناورات بحرية بالذخيرة الحية لمدة يومين في مضيق هرمز، من المقرر أن تبدأ يوم الأحد”.
وأضافت: “نحث الحرس الثوري الإيراني على تنفيذ المناورات البحرية المعلنة بطريقة آمنة ومهنية، وتجنب تعريض حرية الملاحة البحرية الدولية للخطر”.
وأشارت إلى أن مضيق هرمز يُعد ممرًا بحريًا دوليًا وممرًا تجاريًا حيويًا يدعم الازدهار الاقتصادي الإقليمي، ويعبره يوميًا نحو 100 سفينة تجارية من مختلف أنحاء العالم.
وأقرت “سنتكوم” بـ“حق إيران في العمل بمهنية في المجال الجوي والمياه الدولية”، لكنها حذرت من أن “أي سلوك غير آمن أو غير مهني بالقرب من القوات الأميركية أو الشركاء الإقليميين أو السفن التجارية يزيد من مخاطر الاصطدام والتصعيد وزعزعة الاستقرار”.
وشددت القيادة المركزية الأمريكية على أنها ستضمن سلامة أفرادها وسفنها وطائراتها العاملة في الشرق الأوسط، مؤكدة أنها “لن تتسامح مع أي تصرفات غير آمنة من جانب الحرس الثوري الإيراني”.
وأوضحت أن هذه التصرفات تشمل تحليق طائرات إيرانية فوق السفن العسكرية الأميركية أثناء عمليات الطيران، أو التحليق المنخفض أو المسلح فوق الأصول العسكرية الأمريكية عندما تكون النوايا غير واضحة، أو اقتراب قوارب سريعة في مسار تصادمي مع السفن العسكرية الأمريكية، أو توجيه أسلحة نحو القوات الأمريكية.
وفي هذا الإطار، جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته لإيران، معلنًا أن “أسطولًا ضخمًا” يتقدم نحوها، ومحذرًا من أنها ستواجه “هجومًا أسوأ بكثير” مما تعرضت له العام الماضي إذا لم تتعاون في المفاوضات بشأن ملفها النووي.
ويُذكر أنه في 13 حزيران 2025 شنت إسرائيل، بدعم أمريكي، هجومًا على إيران استمر 12 يومًا، استهدف مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية، واغتيال قادة وعلماء، فيما ردّت إيران باستهداف مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.