مقر "خاتم الأنبياء" بوعد وهمي: سنردّ بقسوة في حال استمرّ العدوان على حزب الله

أكد مقر «خاتم الأنبياء»، أنه سيردّ بقسوة في حال استمرار الاعتداءات الإسرئيلية على حزب الله ولبنان، مشدداً على أن يد القوات المسلحة الإيرانية تبقى على الزناد.

وقال المقر، في بيان نشره اليوم، أن «انطلاقاً من الالتزام بالرسالة العميقة، الكاسرة للعدو، والمفعمة بالروح التي وجّهها قائدُ الثورة الإسلامية والقائدُ العام للقوات المسلحة، نعلن أنه بسبب نقض العهود المتكرر من قبل الأعداء الأميركيين والصهاينة في الماضي، فإن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية ما زالت... في حالة جهوزية كاملة، وهي صاحبة اليد العليا ويدها على الزناد».

وأكد أنه «لا يحقّ لقادة الولايات المتحدة المجرمين، والنظام الصهيوني القاتل للأطفال، ولا لقادتهم وعسكرييهم المهزومين، أن يهدّدوا الشعب الإيراني المنتصر والقوي والبطل، ولا جبهة المقاومة الإسلامية التي لا تُقهر»، مشيراً إلى أنه «على ترامب ونتنياهو أن يستعيدا مرة أخرى هزيمتهما المُذلّة وهزيمة قواتهما في الحرب المفروضة التي استمرت 40 يوماً... وألّا يهدّدوا الشعب الإيراني المجاهد والمقاتلين الصامدين في القوات المسلحة وجبهة المقاومة».

وأكد المقر أن القوات المسلحة الإيرانية استخدمت خلال الحرب «أسلحة ومعدّات وتقنيات متقدمة ومبتكرة محلية الصنع بالكامل»، لافتاً إلى أن «إنتاجها ما زال مستمراً بأيدي شباب وعلماء هذا البلد».

وفي ما بتعلق بمضيق هرمز، شدد على أن إدارته «ستدخل مرحلةً جديدة، وسنحافظ على زمام المبادرة للسيطرة عليه، ولن نتنازل بأي حال من الأحوال عن حقوقنا المشروعة».

وحذّر المقر قائلاً «بالنظر إلى وحدة جبهة المقاومة، فإنه في حال استمرار هجمات العدو على حزب الله والشعب اللبناني المظلوم، ولا سيما في الضاحية، فسيكون ردنا قاسياً ومؤلماً».

وختم المقر بيانه بالطلب من «الأمة الإسلامية في إيران أن تكون يقِظة لمحاولات بثّ الفرقة وإثارة الفتن من قبل الأعداء، وأن تحافظ على حضورها الشجاع والجهادي والموحِّد في الساحات والشوارع».