هبّة إيرانية أميركية باردة... تنازلات أو الحرب!!

على وقع ما كشفه موقع واللا عن ان أميركا وإسرائيل تستعدان لضربة ضد إيران في حال فشل المفاوضات، قال ‌مسؤول أميركي، الإثنين، إن ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب ‌ووزير الخارجية الإيراني عباس ⁠عراقجي يعتزمان الاجتماع في إسطنبول يوم الجمعة لمناقشة ‌اتفاق ​نووي محتمل وقضايا أخرى.

ونقل أكسيوس عن مسؤول أميركي قوله ان جاريد كوشنر صهر ترامب سينضم إلى المفاوضات في اسطنبول.
وأشار الى ان محادثات إسطنبول بين عراقجي وويتكوف ستركز على محاولة التوصل إلى اتفاق شامل يمنع نشوب حرب.
أضاف:" إدارة ترامب تأمل مجيء إيران إلى اجتماع إسطنبول مستعدة لتقديم التنازلات اللازمة".
 
كما كشف مسؤول إيراني كبير لرويترز: "وزير الخارجية عراقجي سيعقد اجتماعا مع المبعوث الأميركي ويتكوف في إسطنبول الجمعة".

وقالت مصادر دبلوماسية أن دولا إقليمية أخرى، من بينها قطر ومصر، طرحت أيضا كوسطاء محتملين لاستضافة المفاوضات.

ونفت المصادر ما تردد عن بحث مسألة نقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى خارج البلاد خلال زيارة رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى طهران، ووصفت هذه التكهنات بغير الدقيقة، وهو ما اكده المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اذ اشار الى ان المفاوضات مع واشنطن لا تتناول نقل اليورانيوم إلى الخارج. 

"إيران قلقة"

من جهة أخرى، كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، الثلاثاء، أن "إيران قلقة من أن الولايات المتحدة قد تسعى إلى الدبلوماسية كوسيلة لكسب المزيد من الوقت لشن ضربة".

وأضافت: "مسؤولون أميركيون أبلغوا الوسطاء الإقليميين أن ترامب لم يتخذ قرارا نهائيا بشأن شن هجوم على إيران".

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين: "ترامب طلب من مساعديه خيارات لشن هجوم سريع وحاسم لا يُعرّض المنطقة لخطر حرب طويلة الأمد في الشرق الأوسط".

في المقابل، أبلغت إيران الوسطاء الإقليميين "أنها ستناقش برنامجها النووي فقط، بينما طالبت الولايات المتحدة بمحادثات أوسع تشمل فرض قيود على برنامج الصواريخ الإيراني ودعم الميليشيات المتحالفة معها في جميع أنحاء الشرق الأوسط"، وفق "وول ستريت جورنال".

من جهة أخرى، نقلت الصحيفة عن مصدر مطّلع أن إيران ألغت مناورات عسكرية كانت مقررة في مضيق هرمز بعد تحذير أميركي.

وفي هذا الاطار، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر ان ترامب مهتم بإجراء مفاوضات جادة مع الإيرانيين تُفضي إلى تفكيك البرنامج النووي.