المصدر: Agencies
الجمعة 10 تموز 2026 11:27:47
في منشور مؤثر فاجأ متابعيها، كشفت الإعلامية نايلة تويني للمرة الأولى عن الأزمة الصحية التي مرت بها ابنتها نور، بعدما نشرت مجموعة من الصور من داخل المستشفى، وأرفقتها برسالة مؤثرة استذكرت فيها أصعب لحظات الأمومة.
وأوضحت تويني أن الرحلة بدأت بما ظنته مجرد موعد طبي روتيني مع طبيب الأطفال، قبل أن تتلقى خبر إصابة ابنتها بـورم مسخي كيسي حميد، لتبدأ بعدها سلسلة من الفحوصات الطبية، والتصوير بالرنين المغناطيسي، واتخاذ قرار الخضوع لعملية جراحية.
واعترفت بأن أصعب ما عاشته خلال تلك المرحلة كان محاولة إخفاء خوفها أمام ابنتها، مؤكدة أن نور لم تكن بحاجة إلى من يمنحها القوة، بل كانت هي مصدر القوة الحقيقي للعائلة. وقالت إن ابنتها واجهت كل المواعيد الطبية بابتسامة وأسئلة بريئة وثقة كبيرة، لتعلّمها أن الشجاعة قد تكون في أبسط المواقف.
كما وجّهت تويني رسالة شكر مؤثرة إلى الجرّاح الدكتور غابي معوض، مشيدة بإنسانيته إلى جانب خبرته الطبية، مؤكدة أنه نجح منذ اللقاء الأول في طمأنة نور وكسب ثقتها، ورافق العائلة طوال رحلة العلاج بكل اهتمام واحتواء.
واستعادت الإعلامية لحظات صباح العملية، ووصفتها بأنها من أكثر اللحظات التي لن تنساها في حياتها، مشيرة إلى أن الطبيب جلس مع نور قبل دخولها غرفة العمليات، وتحدث إليها بهدوء ولطف حتى بدّد مخاوفها، ومنحها هي أيضاً شعوراً بالطمأنينة، لتدرك أن الطب لا يقوم على العلم فقط، بل على الإنسانية أيضاً.
وكشفت تويني أن العملية تكللت بالنجاح، مؤكدة أن ابنتها أصبحت بالنسبة إليها رمزاً للصمود والشجاعة، وختمت رسالتها باستذكار وصية والدها الراحل، قائلة: “الحياة ستختبرك، فلا تدعها تغيّر من تكون… ابقَ طيباً.”
يُذكر أن نايلة تويني ومالك مكتبي ارتبطا بزواج مدني عام ٢٠٠٩، قبل أن يُعلنا انفصالهما في عام ٢٠٢٥، ولهما ثلاثة أبناء هم جبران وشريف ونور.