3 ملفات خلافية تهدد المفاوضات الإيرانية الأميركية بالانهيار

نقلت وكالة "فارس" الإيرانية، عن مصدر مطّلع مقرّب من فريق التفاوض، اليوم السبت، أن الولايات المتحدة تراجعت عن بعض مواقفها الأولية، إلا أن ثلاثة ملفات أساسية لا تزال تشكل نقاط خلاف رئيسة قد تعيق استمرار المفاوضات.

وبحسب المصدر، يتعلق الملف الأول بالقضية النووية، إذ أبلغت طهران الجانب الأمريكي بأنها "لن تدخل في مفاوضات حول الملف النووي خلال هذه المرحلة".

أما الملف الثاني، فيتعلق بالأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، إذ تشترط إيران الإفراج عن هذه الأموال وتحويلها فعليًّا كجزء من أي تفاهم محتمل.

ويتمثل الملف الثالث في قضية السيطرة على مضيق هرمز، إذ تؤكد طهران، وفق المصدر، أن عبور السفن يجب أن يتم "تحت الإدارة الإيرانية ووفق المسارات التي تحددها إيران".

وأشار المصدر إلى أن عدم التوصل إلى حلول بشأن هذه القضايا الثلاث قد يؤدي إلى توقف مسار التفاوض وعدم المضي نحو اتفاق نهائي، لافتاً إلى أن "الملفات الثلاثة الرئيسة ما تزال تمثل عقبات جدية قد تؤدي إلى انهيار المفاوضات إذا لم تُحل".

من جانبها، نقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية، عن مصدر مطلع نفيه صحة التقارير التي تحدثت عن تقديم إيران مقترحاً يقضي بتعليق تخصيب اليورانيوم بنسبة تفوق 3.6% لمدة عشر سنوات.

ووصف المصدر ما أوردته قناة “العربية” بشأن هذا المقترح بأنه "عارٍ تماماً عن الصحة"، مؤكداً أن الخبر "مفبرك بالكامل".

وأوضح المصدر أن التركيز الحالي للمحادثات والرسائل المتبادلة ينحصر في "إنهاء الحرب"، مشيراً إلى أن "أي تفاصيل تتعلق بالملف النووي ليست مطروحة للنقاش في المرحلة الراهنة".

وأضاف أن المباحثات الجارية لا تتناول حاليًّا قضايا التخصيب أو الجوانب الفنية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، بل تركز على الملفات المرتبطة بوقف التصعيد والتوصل إلى تفاهمات سياسية وأمنية.