المصدر: النهار
الخميس 9 تموز 2026 14:19:03
أعلن رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور جيم ريش، الأربعاء، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ الكونغرس بنيته رفع تصنيف سوريا كـ"دولة راعية للإرهاب".
واعتبر ريش أن "هذه أخبار مرحب بها"، قائلاً في منشور على منصة "إكس": "أتمنى أن يساعد هذا القرار التاريخي في منح السوريين فرصة للتعافي والازدهار وتجاوز عصر القمع في عهد بشار الأسد أخيراً".
وأتى الإعلان عن هذه الخطوة عقب لقاء ترامب والرئيس السوري أحمد الشرع على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في تركيا.
ويصبح إلغاء التصنيف نافذاً في غضون 45 يوماً، ما لم يرفضه المشرعون الأميركيون، وهو أمر غير مرجح.
ما هي قائمة "الدول الراعية للإرهاب"؟
قائمة "الدول الراعية للإرهاب" هي الدول التي تقول واشنطن إن حكوماتها قدمت "دعما متكرراً لأعمال إرهابية دولية"، وتصنف الدول ضمن هذه القائمة بقرار من وزير الخارجية الأميركي استناداً إلى قوانين أميركية ناظمة للعقوبات.
ويترتب على إدراج أي دولة في هذه القائمة فرض عقوبات تشمل تقييد المساعدات الخارجية الأميركية، وحظر صادرات ومبيعات الأسلحة والمعدات الدفاعية، وفرض قيود على تصدير السلع والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج المدني والعسكري، إضافة إلى قيود مالية وإجراءات عقابية أخرى.
إدراج سوريا على القائمة
وُضعت سوريا على قائمة الدول الراعية للإرهاب منذ أن أنشأ الكونغرس هذه القائمة عام 1979، وبذلك تعتبر العضو الأطول أمداً في القائمة التي تضم أيضاً إيران المُصنفة منذ 1984، وكوريا الشمالية منذ 2017، وكوبا منذ 2021.
لماذا أُدرجت؟
أُدرجت دمشق في التصنيف استناداً إلى تقييمات أميركية بشأن دعم نظام الرئيس السوري الأسبق حافظ الأسد للفصائل الفلسطينية المسلحة، وتحالفها الاستراتيجي مع إيران، ودعمها المادي لـ"منظمات مصنفة" إرهابية بموجب القانون الأميركي، بما فيها "حزب الله" في لبنان.
ما أهمية الشطب؟
يسمح هذا التطور، إلى جانب إنهاء برنامج العقوبات الأميركية على سوريا الذي وقّع عليه ترامب الشهر الماضي، بإنهاء عزل البلاد عن النظام المالي الدولي بشكل تام.
كما يسمح بتنفيذ تعهّد واشنطن بمساعدة سوريا على إعادة الإعمار بعد الحرب التي استمرت نحو 14 عاماً.