الدفاع السورية تضبط شحنة أسلحة على الحدود مع لبنان

أعلنت وزارة الدفاع السورية، اليوم الخميس، إحباط محاولة تهريب شحنة أسلحة على الحدود اللبنانية- السورية، والقبض على 4 أشخاص بينهم اثنان من الجنسية اللبنانية.

قذائف صاروخية 

وقالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، لوكالة "سانا"، إن "قوى حرس الحدود في جرد فليطة غرب دمشق تحبط محاولة تهريب أسلحة على الحدود السورية اللبنانية إثر كمين محكم تم تنفيذه بدقة".

وأضافت "أسفرت العملية عن إلقاء القبض على أربعة أشخاص بينهم اثنان من الجنسية اللبنانية، وضبط كمية من الأسلحة والذخائر المتنوعة حيث جرى تحويلهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم".

واظهرت الصور التي نشرتها وكالة "سانا"، للأسلحة المضبوطة خلال العملية، وجود قذائف صاروخية تستخدم في قواذف "آر بي جي" المحمولة على الكتف، إضافة إلى قناصات متنوعة روسية الصنع، وبنادق "كلاشنكوف" وذخائر متنوعة.

 

تعزيزات سورية 

وكانت السلطات السورية قد دفعت بتعزيزات عسكرية إلى الحدود مع لبنان، وذلك بالتزامن مع بدء الحرب الأميركية- الإسرائيلية على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي.

وأعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، حينها، عن تعزيز انتشار قواتها على امتداد الحدود السورية مع لبنان والعراق، موضحة أن هذه الخطوة تأتي في إطار حماية وضبط الحدود بالتزامن مع تصاعد حدة الحرب التي أشعلها ترامب وتوالي الضربات الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

وأكدت أن الوحدات التي جرى نشرها تتبع لقوات حرس الحدود وكتائب الاستطلاع، وتضطلع بمهام مراقبة الأنشطة الحدودية ومكافحة عمليات التهريب.

كما أفادت، قبل أيام، ثمانية مصادر سورية ولبنانية، بينها خمسة ضباط عسكريين سوريين ومسؤول أمني سوري ومسؤولان أمنيان لبنانيان لـ"رويترز"، بأن هذه التعزيزات تشمل نشر قاذفات صواريخ وآلاف الجنود.

وأوضح ضباط سوريون، من بينهم ضابط رفيع المستوى، للوكالة، أن الهدف من هذه الإجراءات يتمثل في منع تهريب الأسلحة والمخدرات عبر الحدود، إضافة إلى الحيلولة دون تسلل عناصر من حزب الله اللبناني المدعوم من إيران أو أي فصائل مسلحة أخرى إلى داخل الأراضي السورية.