المصدر: Kataeb.org
الأحد 8 شباط 2026 12:32:02
تعليقًا على جولة رئيس الحكومة الى الجنوب، رأى معاون رئيس حزب الكتائب للشؤون السياسية والانتخابية سيرج داغر أن ضعف الدويلة سمح للدولة العودة الى الجنوب، مشيرًا الى أن رئيس الحكومة يقوم بخطوات جريئة بمواجهة الدويلة لتستعيد الدولة قرارها لتواجه العدو الاسرائيلي وتحرير الارض واستعادة الاسرى.
داغر وفي حديث عبر الجديد، قال:" سيادة لبنان ليست كاملة لذلك نريد دولة قوية لتستعيد القرار السيادي، ونحن اليوم في مرحلة استعادة هذا القرار من الدويلة والتي بدأت بإقرار الحكومة الاموال لتأهيل البنى التحتية في الجنوب وهي خطوة صحيحة وكذلك تعيين رئيس الجمهورية السفير سيمون كرم كمفاوض مدني والذي يقود معركة سياسية عناوينها الاساسية استعادة الاسرى وانسحاب اسرائيل".
وتابع:" نحن ضد سلاح حزب الله منذ اكثر من 30 عامًا وهذا الموقف لا يتماهى مع الاسرائيلي فمواجهة السلاح كلفتنا اغتيالات ومواجهات في حين نريد حماية أهل الجنوب، ولتحقيق الاستقرار وإعادة الاعمار يجب تسليم كامل سلاح الحزب الى الجيش اللبناني لانه ارتضى بذلك في اتفاق وقف إطلاق النار".
وردًا على سؤال، قال:" نعيد إعادة إعمار الجنوب عندما يتوقف حزب الله عن تدميره، ونرفض طرح احتواء سلاح الحزب ونحن مع تسليمه للجيش طوعًا. ومن يريد ويحب الدفاع عن النظام الايراني فليذهب الى إيران ويدافع عنها من هناك وليس من الجنوب اللبناني، أين كانت الصواريخ الايرانية عندما تم اغتيال قادة حزب الله وقصفت الضاحية والجنوب؟".
وتابع:" في مجلس النواب نتوجه للمواطن اللبناني ونقول لحزب الله تحوّل الى حزب سياسي لفتح صفحة جديدة واذا كان الجواب هو التهديد بحرب أهلية فليس لدى الحزب الجرأة على القيام بها".
وعن تعيينه في منصب معاون رئيس الحزب، لفت داغر الى أن المرحلة تتطلب هذه المهمة خصوصًا قبيل الانتخابات، شاكرًا رئيس الكتائب على تسليمه المهمة.
وعن الانتخابات النيابية المقبلة، أكد داغر رغبة حزب الكتائب بأن تحصل بوقتها وأن ينتخب المغتربون الـ 128 نائبًا، لافتًا الى أن المؤشرات تدل وكأنها ستحصل، ومذكّرًا بأن الكتائب الوحيدة التي صوّتت ضد قانون الانتخاب بكل فخر.
وعن التحالفات، قال:" الاكيد أن الكتائب لا تقوم بتحالفاتها عكس الطبيعي وتقول أنه "تحالف انتخابي" إنما تقوم بتحالفات على خلفية اتفاق بالسياسة وبالخطوط العامة، الاجواء ايجابية وتتقدم مع القوات ومع النواب الـ 31 منهم فؤاد مخزومي وضاح الصادق مارك ضو ميشال دويهي ونعمة افرام، وهناك تواصل مع الطاشناق ولكن لا اتفاق بعد"، مؤكدًا ألا شروط بالتحالفات لان الكتائب تلتقي مع الحلفاء حول الخطوط العريضة السياسية.
وشدد على قرب الانتهاء من موضوع حصر السلاح لان المنطقة تتغير وإيران ستسير إما بالعنف أو بالاتفاق الأمر الذي سيؤدي الى طرح القضية اللبنانية والاهم فتح النقاش لمناقشة الصيغة، مضيفًا:" بالنسبة للكتائب يجب تطبيق مجلس الشيوخ، الذهاب الى دولة المواطنة وإلغاء الطائفية السياسية من خلال البدء بتغيير المناهج وبقانون جديد للاحزاب، نحن نريد الغاء الطائفية وهذا يبدأ بقانون مدني موحد للاحوال الشخصية والذهاب الى اللامركزية ويكون لبنان دولة حيادية وهذا لا يعني عدم التعاطف مع القضايا المحيطة به إنما عدم الدخول بصراعات عسكرية وهذا يحصل بمؤتمر مصارحة ومصالحة لقراءة الاحداث التي حصلت والبحث عن صيغة مفيدة، وكل ذلك يحصل عندما يكون الجميع متساوٍ تحت سقف الدولة والقانون وبتنا اليوم أقرب للوصول الى ذلك من أي وقت مضى لان القوى التي هيمنت على البلد كُسرت".