في المعلومات الدبلوماسية التي وصلت الى بيروت، فإن عدم اعطاء ضوء أميركي أخضر للتصعيد ضد لبنان، دفع بنتنياهو الى صرف النظر عن اجتماع الكابينت، والاكتفاء باتصالات مع فريقه الأمني والحربي، ما خلا وزير الدفاع يسرائيل كاتس، نظراً للتباين بين نتنياهو ووزير دفاعه!
وفي السياق أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان الخلاف بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب لم يجد بعد سبيلا للحل في الوقت الذي لا يبدو ان هناك حوارا جديدا سيشق طريقه بين المعنيين.
واشارت المصادر الى ان المناخ السياسي السلبي في البلاد له انعكاساته على الساحة المحلية ويبرز ذلك في مجموعة حوادث كادت ان تتحول الى فتنة تجر الى اشكالات لا تعالج سريعا.
واعتبرت ان هذا الشهر مفصلي في ما خص حسم التوجهات، فيما يتم التحضير للإجتماع التمهيدي الثالث بين لبنان وإسرائيل في واشنطن قريبا.
ولئن كانت الظروف في لبنان محاطة بالأخذ والرد المستمرين بين الدولة ممثلة بالرئاسة الأولى والحكومة المصرة على التفاوض المباشر لإنهاء مسلسل الحروب، وحزب الله الذي يؤثر التفاوض غير المباشر، مع الإستمرار بتوجيه ضربات حينما أمكن لجنود الاحتلال ودباباته، ومستعمراته القريبة من الحدود، فإن الغارات لم تتوقف، ولا عمليات التجريف، في حين تمكنت الجهود المبذولة من احتواء جزئي لهمروجة الحملات عبر وسائل التواصل الاجتماعي..