الخميس 3 آذار 2022

09:28

فرنجية: التسوية آتية

المصدر: Kataeb.org

رأى تيار المردة الوزير السابق سليمان فرنجية ان هناك مرحلة جديدة بعد نهاية عهد رئيس الجمهورية ميشال عون لا نعرف ملامحها بعد، مشيرا الى ان على اللبنانيين التفاؤل لان باستطاعتهم تغيير الواقع أو الاستمرار بالنهج ذاته.

وقال فرنجية ضمن برنامج "صار الوقت" مع الاعلامي "مارسيل غانم" عبر mtv : "الرئيس عون لم يسمح لأحد بمساعدته لتحقيق إنجازاته"، معتبرا انه "على كل رئيس أن يفكر، خلال عهده، في ما سيترك من إرث لوطنه".

اضاف: "لا يمكن تحميل العهد مسؤولية كل ما يجري بل يعود ذلك إلى السياسات الاقتصادية المعتمدة منذ تسعينيات القرن الماضي".

واشار فرنجية انه لطالما كنا ضد الاقتصاد الريعي، مشددا على انه علينا تحويل الأزمات التي نشهدها إلى فرصة لابتكار حلول ومبادرات لإنقاذ لبنان والمواطنين.

وأكد فرنجية ان التسوية آتية لا محالة وعلينا استغلالها للنهوض بلبنان ضمن نظام جديد لإدارة الدولة، قائلا: "يجب ان نستطيع التحدث مع بعضنا البعض، من هنا نتفهم الناس الذين انتفضوا في 17 تشرين لانهم انتفضوا ضد واقع خاطىء".

 اعرب عن خشيته من إمكان تطيير الانتخابات النيابية تحت شعار التفاصيل التقنيةظن متسائلا كيف سيتحالف حزب الله مع التيار الوطني الحر في ظل ترشيح فايز كرم الذي اعترف وحوكم بالعمالة لإسرائيل.
وكشف فرنجية أنه "سنطرح زياد مكاري خلفاً للوزير قرداحي فقد تستمر هذه الحكومة في حال لم تجر الانتخابات الرئاسية".
وعن ملف التحقيقات في قضية انفجار مرفأ بيروت، وصفه فرنجية بالكارثة الوطنية الكبرى،مشددا على وجوب لن يشمل التحقيق  الجميع من دون أي استثناء".

اضاف": "‏أنا لا أتدخل بالقضاء ولكن يجب أن يحال الوزراء على المحكمة المختصة احتراماً للقانون وبعيداً عن تسييس قضية انفجار المرفأ للحفاظ على حقوق الناس وتضحياتهم".

وسأل: لماذا لم يتم استدعاء وزير العدل السابق سليم جريصاتي في التحقيق في انفجار مرفأ بيروت؟".
وعن علاقته بقائد الجيش العماد جوازف عون، قال: "ليست جيدة ولا سيئة "وكلّو سوا ما بيعنيلي"، والبعض في أميركا بلّغوه بطرح الخط 29 لتقويته، غير أنني اعتبر "انو صار بدنا شي 29 سنة لنوقّع" على ترسيم الحدود.
وفي موضوع الموقف اللبناني من الحرب على أوكرانيا، أجاب: "انا أحبّ الروس وعلاقتي معهم خاصة ولو كنت رئيس جمهورية لاتخذت موقفا بين النقاط في هذا الملف".
اما في ما يتعلق بالعلاقة مع الخليج، فلفت رئيس المردة إلى انه "صحيح أنه لم تكن هناك إيجابية لبنانية تجاه الخليج لكن دول الخليج تدرك تفاصيل الوضع اللبناني غير أنها لم تتعامل ببراغماتية تجاهنا"، مضيفا: "محاربة الخليج لحزب الله تكون عبر مساعدة اللبنانيين وتزويدهم بالنفط والكهرباء وليس بتطويقهم".

 امل في الموضوع من رئاسة الجمهورية، فقد ختم  فرنجية حديثه بالتأكيد، أنه لن يشحذها من أحد.

اضاف: "أؤمن بالتوافق وأرفض أن أكون الغائيا ومشهد الانتخابات الرئاسية في تشرين الاول سيكون مختلفاً عن اليوم وربما يكون أفضل او أسوأ‎ وأنا أعمل وفق قناعتي مع حلفائي واذا وصلنا الى الانتخابات الرئاسية وكان الظرف ظرفنا "منشوف بوقتها"، مؤكدا انه لن يكون هناك رئيس جمهورية في لبنان ضد حزب الله".