المصدر: Kataeb.org
الخميس 21 أيار 2026 17:56:00
عُقدت جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في الشرق الأوسط، ولا سيّما القضية الفلسطينية، اليوم الخميس، وسط تحذيرات أممية من تدهور متسارع في الأوضاع الإنسانية والميدانية في قطاع غزة والضفة الغربية.
تحذيرات من تدهور متسارع في الأراضي الفلسطينية
وأكّدت الأمم المتحدة أنّ "الوضع في الأراضي الفلسطينية يزداد هشاشة"، مشيرة إلى أنّ "العمليات الإنسانية في غزة لا تزال محدودة بفعل القيود المفروضة"، فيما دعت إلى "ضرورة تنفيذ خطة وقف إطلاق النار ونزع سلاح "حماس"، وضمان تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2803".
وحذّرت من أنّ "التوسّع الاستيطاني، مع خطط لبناء أكثر من 2000 وحدة استيطانية، إلى جانب تزايد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية خلال عام 2026، يزيد من تعقيد المشهد ويهدّد بمزيد من التصعيد".
خريطة طريق لوقف النار وتحذير من هشاشة الهدنة
من جهته، أعلن ممثل "مجلس سلام غزة" نيكولاي ملادينوف وضع خريطة طريق لتنفيذ خطة السلام في القطاع، مؤلفة من 15 نقطة، وتستند إلى مبدأ "المعاملة بالمثل".
وأشار إلى أنّ "وقف إطلاق النار لا يزال قائماً لكنه هش"، مُحذّراً من أنّ "أيّ خرق قد يقوّض التقدّم المحرز".
وكشف ملادينوف أنّ "نحو 80% من المباني في قطاع غزة مدمّرة أو متضررة، فيما يعاني 80 من كل 100 فلسطيني من البطالة، رغم دخول نحو 1300 شاحنة مساعدات أسبوعياً".
وأوضح أنّ "بعض المؤشرات شهدت تحسناً محدوداً، إلاّ أنّ الوضع العام لا يزال يتطلب تدخلاً دولياً عاجلاً لضمان الاستقرار ومنع الانهيار الكامل".