مدير مديرية الأمن الداخلي في القصير: وجهة الصواريخ المضبوطة هي حزب الله

كشف مدير مديرية الأمن الداخلي في القصير السورية، محمد فهد القدسي، في حديث لـ"النهار" أن ضبط صواريخ مضادة للدروع وقذائف RPG في جرود البريج، يشير إلى وجود شبكات تهريب عابرة للحدود بين لبنان وسوريا، لافتاً إلى أنه "تم تحديد وجهة هذه الأسلحة النهائية وهي إلى حزب الله اللبناني".

وعن الإجراءات التقنية والميدانية الجديدة التي اعتمدتها المديرية لإغلاق الطرق غير الشرعية وتضييق الخناق على المهربين في ظل تداخل الجغرافيا بين القصير ومنطقة الهرمل، قال: "تم اعتماد عدّة إجراءات في إطار ضبط الحدود بين الجانبين اللبناني والسوري منها طيران الدرون الحراري الليلي كذلك النهاري بالإضافة إلى زرع كاميرات بالإضافة إلى الاختراقات لشبكة هواتف المهربين". 

وإذ أكد مدير مديرية الأمن الداخلي في القصير السورية لـ"النهار" أن "العمليات المكثفة خلال الشهرين الماضيين هي امتداد لخطة استراتيجية أمنية طويلة المدى لضبط وتطهير الحدود بالكامل"، قال إن المديرية نجحت في كسب ثقة الأهالي من خلال تسليم سلاحهم بشكل طوعي وذلك خلال الفترة الطويلة السابقة بعد سقوط النظام السوي السابق حيث قامت المديرية بكل شفافية بضبط عدة محاولات للتهريب وتسليمها إلى الجهات المختصة المعنية، ما أدى إلى منحنا الثقة".

وكان القدسي قد قال في وقت سابق إنه في إطار الجهود المكثفة التي قامت بها مديرية الأمن الداخلي في القصير خلال الشهرين الماضيين للحد من انتشار السلاح في المناطق الحدودية، قامت المديرية بتسجيل عدة حالات من الأهالي قاموا بتسليم سلاح بشكل طوعي. 

وأضاف: " كما ضاعفت قوى الأمن الداخلي جهودها في المنطقة من خلال عمليات الرصد والمتابعة الدقيقة للطرقات الغير الشرعية". 

وتابع: "تمكنا من القيام بسلسلة عمليات تم فيها ضبط عدة مستودعات أسلحة وذخائر  تستخدم للتخزين المؤقت بهدف التهريب عبر الحدود ".

وختم: "قمنا بضبط عدة شحنات أسلحة تحوي قذائف آر بي جي وصواريخ  مضادّة للدروع كانت في طريقها إلى الحدود آخرها كان في منطقة الجرود الجنوبية لبلدة البريج".