نتنياهو يعقد اجتماعًا عاجلًا لبحث هجمات "حزب الله"

يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء السبت، جلسة تقييم عاجلة للوضع الأمني في شمال إسرائيل، بمشاركة وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان إيال زامير، ورؤساء الأجهزة الأمنية، وذلك في ظل تصعيد متواصل من قبل ميليشيا حزب الله على الجبهة الشمالية مع لبنان.

وقالت القناة "12" الإسرائيلية، إن الجلسة جاءت بعد ساعات من إطلاق نحو 25 صاروخًا من الأراضي اللبنانية باتجاه مناطق مختلفة في شمال إسرائيل منذ فجر السبت، في تطور وُصف بأنه من أعلى مستويات التصعيد خلال الأيام الأخيرة.
وفي السياق ذاته، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض عدد من الصواريخ التي أُطلقت باتجاه مدينتي كرمئيل وكريات شمونة، مؤكدًا عدم تسجيل إصابات في هذه الهجمات، بينما سقطت بعض الصواريخ في مناطق مفتوحة.

كما أفادت تقارير عسكرية بأن صفارات الإنذار  دوّت في مناطق الشمال بشكل متكرر، فيما تم تفعيل إنذارات في مستوطنة شوميرا بسبب اشتباه بهجوم بطائرة مسيرة، قبل أن يتبين لاحقًا أنه إنذار كاذب.

وتزامن ذلك مع تقارير ميدانية تحدثت عن اتساع نطاق المواجهات بين الجيش الإسرائيلي وميليشيا "حزب الله" في جنوب لبنان، حيث شنّت القوات الإسرائيلية سلسلة غارات جوية وقصف مدفعي على مواقع متعددة، في إطار عمليات تهدف إلى استهداف بنى تحتية ومواقع إطلاق صواريخ.
ووفق مصادر عسكرية إسرائيلية، يواصل الجيش تنفيذ عمليات برية محدودة داخل مناطق جنوب لبنان ضمن ما يعرف بـ"الخط الأصفر"، تشمل مداهمات وتوسيع نطاق السيطرة الميدانية ودفع عناصر حزب الله إلى التراجع شمالًا، مع التركيز على تدمير مواقع عسكرية ومنصات إطلاق.

وفي المقابل، أكدت تقارير عسكرية إسرائيلية أن حزب الله كثّف من عمليات إطلاق الصواريخ ووسّع نطاق الاستهداف نحو العمق الإسرائيلي، في وقت يشير فيه الجيش إلى استمرار محاولات الحزب إعادة بناء قدراته في الجنوب اللبناني.

وتشهد الجبهة الشمالية بين إسرائيل ولبنان تصعيدًا متواصلًا منذ أسابيع، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة في حال استمرار تبادل الهجمات الجوية والصاروخية بين الطرفين.