المصدر: Kataeb.org
الأربعاء 15 نيسان 2026 22:12:10
تعليقًا على المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل والصورة التي التقطت والتي تعرضت لسيل من الانتقادات، قال عضو كتلة الكتائب اللبنانية النائب نديم الجميّل عبر Red tv : "الصورة مهمة وإيجابية وتعطي أملا للمستقبل وأن لبنان دخل إلى لعبة الدول الكبرى ويضع خطًا ومسارًا جديدًا للخيارات التي كانت مطروحة والتي علّقناها ل43 سنة وكانت دمارًا وحروبًا عبثية لمحور لم ينتج إلا القهر والذل."
واضاف: "المعياران والمكيالان تعوّدنا عليهما من حزب الله فلا مشكلة لهم مع الأب الروحي إيران بأن يفاوض في إسلام آباد، أما نحن فهناك مشكلة في مفاوضاتنا، فلماذا يفاوضون الشيطان الأكبر الذي قتل الخامنئي ومع لبنان يخوّنونه؟"
وردًا على سؤال، اكد ألاّ استقرار ولا أمل والناس تأخذ الأمور من مقياس ضيق فنحن نرى لبنان في مكان متطور ومستقر بانفتاح وأمان وحرية واستثمارات وإعادة إعمار، مشددًا على أن ما يجري من مفاوضات هو لأجل بناء لبنان وعودة اللبنانيين إلى الجنوب وتحرير الأراضي وجذب الاستثمارات، وهذا هو هدف المفاوضات ضمن إطار رؤية للبنان فلا يمكن الاستمرار ب40 سنة من الحروب العبثية.
وقال: "لا نريد لأبنائنا أن يموتوا كل 5 سنوات كرمى لعيون المرشد الأعلى فقد جرّبنا كل الاحتمالات والتحرير والقتال والصواريخ الدقيقة وتوازنات الرعب وتبين انها فقاعات وعلينا اليوم ان نجرّب المفاوضات".
ولفت الى ان إيران اليوم تقرّر ما يقوم به الحزب في الداخل اللبناني، فلا قيادة له فمن يقود المعركة هم ضباط الحرس الثوري الذين تتصيّدهم اسرائيل في كل المناطق اللبنانية.
ورأى أن حزب الله وإيران سرطان وما قاما به في لبنان دمّر أجيالًا من اللبنانيين، المشروع الإيراني الذي سلّح وموّل وجهّز دمّر لبنان وقام ب7 أيار وقام بالاغتيالات وقتل جو البجاني.
وسأل: "ماذا نقول لوالدة الضابط الطيار سامر حنا؟ قتلوه وأعدموه من اجل ماذا؟ لأجل من استشهد؟"
واشار الجميّل الى انه النائب الوحيد الذي لم يمنح الثقة لحكومة كرّست معادلة "الشعب والجيش والمقاومة".
ووصف الجميّل ما فعله الإسرائيلي في بيروت بأنه جريمة كبرى، سائلًا: "ماذا كان يفعل الحرس الثوري الإيراني في أبنية مدنية؟"
وأكد أننا رفعنا الصوت للحكومة لنشر الجيش ومنع استخدام المدنيين دروعاً بشرية.
واعتبر أن الخطوة التي اتخذها رئيس الجمهورية بشأن المفاوضات جريئة جداً ويجب البناء عليها.
وأعرب الجميّل عن اعتقاده بأن الرئيس بري موافق على المفاوضات وإلا لما أقدم الرئيس عون عليها، مشيرًا إلى أن المفاوضات أبعد من وقف إطلاق النار ونسعى إلى ترسيخ سلام حقيقي ومستدام في لبنان.
واكد أن هذه الأرض لبنانية وستبقى وقال "فشر" أن تصبح اسرائيلية او سورية او إيرانية.
وعن رسالته للإسرائيلي، قال: "لا أقول شيئًا فهناك من يفاوض والصرخة أوجهها لكل الشعوب وليست موجهة لأحد، فأنا أريد العيش بسلام وأؤمّن مصلحة شعبي وأرضي فلا نفاوض ليفرض أحد شيئًا علينا، وأي اتفاق مبني على الغبن سيوصل الى صراع، من هنا نريد اتفاقًا عادلًا يؤمّن حدودنا."
وعن حملة التخوين ضد رئيس الحكومة قال: "كل الحملات التي نراها بوجه رئيس الحكومة لأنه يتحمّل المسؤولية والحزب ربما يحيّد الرئيس جوزاف عون لأنه يأخذ الناس بالمفرّق، لذلك أصر على الموقف بالتضامن وان يكون الهجوم على كل المجموعة، لافتًا إلى ان مؤتمر نواب بيروت غدًا هو دفاعي وسند للحكومة بما فيها رئيسها نواف سلام ورئيس الجمهورية، معتبرًا أن هذا الهجوم سببه الفشل السياسي لحزب الله داخل الحكومة فوزراؤه لا يمكنهم أن يقفوا بوجه الدستور والقرارات الحكومية.