نديم الجميّل: بعد 44 عامًا.. الرئيس بشير أثبت أنه حمل مشروعًا تجاوز الثمانينات وسيبقى مرجعًا لبناء الدولة

اعتبر النائب نديم الجميّل أن يوم انتخاب بشير الجميّل لرئاسة الجمهورية محطة لا تتكرر في تاريخ لبنان، ليس فقط لأن بشير الجميّل لا يتكرر، بل أيضًا بسبب مشروعه والانتصار الذي حققه لبقاء المسيحيين في لبنان أولًا، وتمكين الحرية والديمقراطية في لبنان، مؤكدًا أن المقارنات بعد 44 عامًا على انتخابه عديدة، لكن الأكيد أن الرئيس بشير لا يقارن بنظافته وصراحته ورؤيته للأمور.

وأشار الجميّل في حديث ضمن برنامج كواليس الأحد عبر إذاعة صوت لبنان، إلى أن ما نقوله ونؤكده بعد 44 عامًا هو أن الرئيس بشير كان على حق يومها، وأنه يثبّت اليوم للعالم أجمع أنه استطاع حمل مشروع ليس فقط للثمانينات، إنما لأبعد بكثير.

ولفت الجميّل إلى أن جميع اللبنانيين بدأوا اليوم يفهمون أبعاد مشروع بشير وتأثيرات الفكر الذي حمله، والمتمثل بفصل لبنان عن كل القضايا الإقليمية التي كانت مفروضة علينا في السابق.

 

وشدد على أن تحقيق مشروع الرئيس بشير الجميّل يتطلب اليوم الجرأة والشجاعة في بناء الدولة، والاستعداد لمواجهة أي مشروع تطاول على الدولة، معتبرًا أن من يريد بناء الدولة عليه أن يمتلك الإيمان في هذا البلد والشجاعة والقوة لفصل نفسه عن الطاقم السياسي الموجود في لبنان.

 

وقال: "بشير الجميّل استخدم كافة الأدوات التي يملكها، من العسكرية والسياسية والاقتصادية والحزبية، ووضعها في خدمة الدولة اللبنانية، وكان مستعدًا لبناء الدولة، كما وضع كل ما قام به في السابق جانبًا، معتبرًا أن ذلك كان قوة انتخاب بشير، لا سيما من قبل المسلمين قبل المسيحيين".

وأكد أن المسلمين فهموا أهمية انتخاب بشير الجميّل لرئاسة الجمهورية في بناء الدولة، ما دلّ على أن بشير في حينها كان خلاصًا للفريق الشيعي في الجنوب الذي كان تحت رحمة الفلسطيني، وأنه كان فعليًا الحل الوحيد لإخراج الدبابة الإسرائيلية من لبنان".

وختم الجميّل قائلًا: "اليوم، وبعد 44 عامًا، يبقى الرئيس بشير مشروعًا وطنيًا بامتياز ومرجعًا لأي مشروع دولة تقوم بهذا البلد".