لا يزال الحثّ على التفاوض اللبنانيّ الإسرائيليّ المباشر في الولايات المتحدة يخاض في محاولات هادفة إلى إنعاش ما يمكن تنفيذه من تعقيبات صدرت بدءاً من النصّ الذي اتّفقت على مضمونه حكومتا لبنان وإسرائيل إثر الجولة التمهيدية للمفاوضات المباشرة التي حصلت في 14 نيسان/أبريل 2026،
الجمعة 19 حزيران 2026
تتجه الأنظار إلى جولة المفاوضات المرتقبة في الثالث والعشرين من الجاري في واشنطن بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي برعاية أميركية، وسط رهان داخلي ودولي على تثبيت مبدأ فصل المسارات، وحصر السلاح بيد الدولة، وبسط سلطتها الكاملة على كامل الأراضي اللبنانية، لأن أي تسوية لا تبدأ من إنهاء واقع السلاح غير الشرعي ستبقى مجرد هدنة موقتة فوق برميل بارود.
الجمعة 19 حزيران 2026
لم يغيّر التفاهم الأميركي – الإيراني شيئًا في المشهد اللبناني، بل ثبّت المسار الذي كان قد انطلق بعد الحرب الأخيرة. فكل الرهانات التي بُنيت على أن يؤدي الاتفاق إلى حماية "حزب الله" أو إعادة عقارب الساعة إلى الوراء سقطت أمام الوقائع السياسية والميدانية.
الجمعة 19 حزيران 2026