المصدر: إرم نيوز
الثلاثاء 10 شباط 2026 02:12:35
يتوجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، في زيارة توصف في إسرائيل بأنها من الأكثر تعقيدا، في ظل تقديرات بأن فرص التوصل إلى اتفاق نووي جديد مع إيران تبقى منخفضة، وأن الخيار العسكري الأمريكي ما يزال مطروحا.
ووفق تقديرات سياسية وأمنية إسرائيلية تناولتها "القناة الاسرائيلية 13"، يسعى نتنياهو إلى استغلال ما ينظر إليه على أنه "الفرصة الأخيرة" للتأثير على موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل أي اتفاق محتمل مع طهران.
وبحسب التقرير، يعتزم نتنياهو عرض جملة من "الخطوط الحُمر" التي تعتبرها إسرائيل أساسية، أبرزها منع أي تخصيب لليورانيوم على الأراضي الإيرانية، وإخراج كل اليورانيوم المخصّب من إيران، وفرض قيود صارمة على برنامج الصواريخ الباليستية، إضافة إلى وقف دعم طهران للجماعات المسلحة في المنطقة.
كما سيضغط رئيس الوزراء لتحديد سقف زمني للمفاوضات، على أن يفتح الباب أمام عمل عسكري في حال عدم التوصل إلى تفاهم.
في المقابل، تشير مصادر أمريكية إلى وجود تباين داخل إدارة ترامب، إذ يدفع مستشارون بارزون باتجاه اتفاق نووي سريع مع إيران، فيما يؤكد مسؤولون أن ترامب يضع "حدودا دنيا" لأي اتفاق، وقد ينسحب من المفاوضات إذا رفضت طهران الالتزام بها.
وفي الوقت نفسه، حذرت واشنطن سفن الشحن من الاقتراب من السواحل الإيرانية، وهو ما يعكس تصاعد التوتر في المنطقة، وفق القناة الاسرائيلية.
وذكرت القناة أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تقدر أن إيران تواصل تعزيز قدراتها العسكرية، سواء في مجال الصواريخ أو عبر حلفائها الإقليميين، مع الاستعداد لسيناريوهات رد واسعة في حال تنفيذ ضربة عسكرية.
وفي طهران، يكرر المسؤولون رفضهم وقف تخصيب اليورانيوم أو إدراج برنامج الصواريخ ضمن أي مفاوضات، مؤكدين أن الحوار يجب أن يقتصر على الملف النووي.