المصدر: العربية
الأحد 30 آب 2026 22:28:59
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مساء الأحد، إن النظام الإيراني أصبح أضعف بكثير مما كان عليه، متهماً طهران بالسعي إلى استئناف برنامجها النووي وإنتاج قنابل ذرية.
وأضاف نتنياهو أن إيران لن تطور سلاحاً نووياً ما دام هو موجود في منصب رئيس الوزراء، مشدداً على ضرورة إزالة الخطر الإيراني نهائياً وحسم مصير النظام.
وقال: ملتزم بنزع سلاح حماس وسنكمل ذلك بنزع سلاح حزب الله أيضا، والطريق إلى القضاء النهائي على حماس وحزب الله ليس ببعيد وسننجزه"
وقبل ذلك، قال وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين لصحيفة "يديعوت أحرونوت" إن إسرائيل ستضرب إيران حتى إذا توصلت طهران إلى اتفاق مع الولايات المتحدة في حال ارتكبت ما وصفه بـ"خطأ" وحاولت استئناف برنامجها النووي أو برنامج الصواريخ الباليستية.
وأضاف كوهين أن العمل جار، بالتنسيق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي والولايات المتحدة، للدفع نحو إنشاء مسار يتجاوز مضيقي هرمز وباب المندب معا.
كما أكد الوزير الاسرائيلي أن الهدف هو توفير مسار بديل لحركة الطاقة بعيدا عن المضيقين، في ظل التوترات الأمنية التي تشهدهما.
وأعلنت الولايات المتحدة وإيران مرتين، في أبريل (نيسان) ويونيو (حزيران)، اتفاقين لوقف إطلاق النار بهدف استعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز في مسار نحو إنهاء الصراع المستمر منذ نحو ستة أشهر، لكنهما انهارا سريعا.
وألحقت الهجمات الأميركية والإسرائيلية خلال هجوم سابق في يونيو (حزيران) 2025 وفي المرحلة الأولى من الحرب الحالية أضرارا جسيمة بثلاثة من المنشآت الإيرانية المعروفة لتخصيب اليورانيوم ومواقع يشتبه في إجرائها أنشطة متعلقة بالأسلحة، وقتلت الضربات الإسرائيلية علماء نوويين بارزين، وفق وكالة "رويترز".
وقدّرت تقييمات المخابرات الأميركية في مايو (أيار) أن الوقت الذي تحتاجه إيران لإنتاج المواد الانشطارية اللازمة لصنع قنبلة نووية قد يصل إلى عام واحد، بعد أن كان يقدر بستة أشهر قبل الحرب.
ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي هو على قمة أهداف ترامب المعلنة للحرب، بينما تنفي طهران دوما سعيها لامتلاك قنبلة نووية.