حزب الله يورّط لبنان

انقلابٌ مستحيل: لماذا لن ينجح تكرار 7 أيار في لبنان اليوم؟

كثيراً ما اعتمد "حزب الله" معادلة الابتزاز مع اللبنانيين، مخبرهم بين القبول بسلاحه ودوره فوق الدولة، أو الفتنة والحرب الأهلية. هذا الابتزاز تحول إلى أداة حكم فعلية استخدمها الحزب كلما اقتربت الدولة من اتخاذ قرار سيادي يمس نفوذه. وقد تجلى ذلك بوضوح في لحظة مفصلية من تاريخ لبنان الحديث، حين قررت الحكومة عام 2008 اتخاذ خطوات لاستعادة جزء من سلطتها الأمنية والسيادية، فجاء الرد سريعاً وحاسماً خلال السابع من مايو (أيار)، يوم اجتاحت عناصر الحزب وحلفاؤه بيروت وأسقطوا العاصمة بالقوة العسكرية لإعادة تثبيت معادلة السلاح فوق الدولة.

الأحد 12 نيسان 2026

رسائل من "الحزب" للدولة ومحاولة لإسقاط بيروت..

تشهد العاصمة اللبنانية، بيروت، منذ يومين،

الأحد 12 نيسان 2026

سلام يواجه الشحن الفتنوي والتفاف واسع حوله... "الثنائي" يتنصل من الشارع بعد فشل "الحزب"!

مع أنّ تظاهرة أنصار "حزب الله" بعد ظهر أمس في ساحة رياض الصلح وقبالة السرايا الحكومية مرّت "بالتي هي أحسن"، فإن ذلك لم يقلّل من خطورة السلوكيات والضغوط والمواقف المشحونة بتحريض سافر على رئيس الحكومة نواف سلام، التي يمعن "حزب الله" في تصعيدها،

الأحد 12 نيسان 2026