بلكنته اللبنانية الأم وبكلام من دون قفازات ديبلوماسية من الصرح البطريركي الماروني في بكركي،
الثلاثاء 5 أيار 2026
لم يعد مسار التفاوض مع إسرائيل تفصيلا تقنيًا ولا خيارًا ظرفيًا، بل تحوّل إلى عنوان مواجهة سياسية مفتوحة على مصير الدولة نفسها: من يملك قرار الحرب والسلم؟ ومن يحدّد اتجاه لبنان في أخطر مرحلة من تاريخه الحديث؟ في قلب هذا الاشتباك، يتقدّم خيار إعادة تثبيت المؤسسات الدستورية كمرجعية وحيدة، في مواجهة مسارات موازية فُرضت لسنوات خارج أي شرعية، وكرّست واقعًا مزدوجًا للسلطة يهدد الكيان من جذوره .
الثلاثاء 5 أيار 2026
تجد بعبدا نفسها وسط ضغوطات هائلة. الرئيس الأميركي يريد الجمع بين الرئيس اللبناني ورئيس الحكومة الإسرائيلية في صورة يضيفها لألبوم السلام خاصته من أجل "نوبل" والتاريخ. نتنياهو يصعّد ضغطه المُدمج سياسيًا وعسكريًا لانتزاع موقف لبناني. "حزب اللّه" يستخدم أوراق ضغط، بعضها دمويّ، بحثًا عن الفوضى، ويجمع خيوط تحالفات قديمة ومستجدّة لانتزاع المبادرة. تيارات خارجية وداخلية يزيد بعضها اندفاعته باتجاه "ما بعد السلام"، وبعضها الآخر في الاتجاه المضاد.
الثلاثاء 5 أيار 2026