قوية وموجعة هي الرسائل العقابية التي وجهتها واشنطن الى الدولة اللبنانية او اجزاء منها، بحزمة العقوبات غير المسبوقة لجهة من استهدفتها من شخصيات عسكرية وامنية اضافة الى نواب الحزب والحلقة الضيقة لرئيس مجلس النواب نبيه بري. ففرضت امس عقوبات على تسعة أشخاص بتهمة الارتباط بالحزب وعرقلة عمليّة السّلام في لبنان هم نوّاب حزب الله: حسن فضل الله، إبراهيم الموسوي، حسين الحاج حسن والوزير السّابق محمد فنيش والسّفير الإيراني محمد رضا شيباني، وأحمد بعلبكي وعلي الصّفاوي، من حركة أمل ومقرّبان جدا من الرئيس بري، رئيس فرع الضّاحية الجنوبيّة في مخابرات الجيش العقيد سامر حمادة، ورئيس دائرة الأمن القومي في الأمن العام العميد خطّار ناصر الدّين، بتهمة مشاركة معلومات مع حزب الله.
الجمعة 22 أيار 2026
كشف مصدر أمني لبناني أن مراجعة أولية لعمليات الاغتيال الإسرائيلية التي استهدفت قادة وكوادر في حزب الله منذ مطلع آذار/مارس الماضي تظهر أن عشرات المدنيين اللبنانيين سقطوا بين قتيل وجريح خلال عمليات استهداف جرت داخل أبنية سكنية وأحياء مكتظة في بيروت والجنوب، في نمط متكرر بات يثير غضباً متزايداً داخل لبنان، ليس فقط بسبب الضربات الإسرائيلية، بل أيضاً بسبب استمرار ميليشيا حزب الله في نقل نشاطها العسكري والأمني إلى قلب البيئات المدنية.
الجمعة 22 أيار 2026
ما لم يطرأ اي تعديل او تبديل في المواعيد فإن التواصل الأمني بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي برعاية أميركية في البنتاغون سيقوم وفق الموعد المحدد له، وبالتالي سيخوض الجانبان العسكريان محادثات ضمن انطلاقة المسار الأمني الذي جرى الإتفاق عليه بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي الأسبوع الفائت وسيسبق المسار السياسي في بداية الشهر المقبل.
الجمعة 22 أيار 2026