يفتحُ لبنان اليوم باب التفاوض تحت ضغط النار، مستنداً إلى المبادرة التي أطلقها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون منذ أكثر من خمسة أسابيع، في وقتٍ لم يكن فيه أي جواب أميركي واضح، ولم تُعطِ إسرائيل أيَّة إشارة إيجابية، فيما كانت الحرب بين حزب الله وإسرائيل تشتد. خلال تلك الفترة، واصل الرئيس اتصالاته، وكان يتلقى اتصالات دعم من دولٍ تستنكر إستمرار الحرب وتؤكد دعم لبنان، لكنه بقي يشدد على موقفه وعلى مبادرته وتمسكه بالتفاوض.
السبت 11 نيسان 2026
في هدوء صباح يوم جمعة في واشنطن، اتصل سفراء إسرائيل ولبنان والولايات المتحدة عبر خط مؤتمرات آمن، ليصنعوا التاريخ، أو على الأقل ليضعوا أسسه. قد تبدو المكالمة التحضيرية قبل المفاوضات المباشرة بين إسرائيل ولبنان الثلثاء المقبل إجراءً روتينيًا، لكن وراء هذه الدبلوماسية يكمن تتويج أشهر من العمل خلف الكواليس، والضغط العسكري، وتغير التحالفات، واستعداد لبناني غير مسبوق للجلوس مع إسرائيل مباشرة.
السبت 11 نيسان 2026
تعليقًا على التظاهرات التي نظمها أنصار "حزب الله" أمام السراي الحكومي، ورفعت خلالها شعارات مناهضة لرئيس الحكومة نواف سلام واخرى ترفض الدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، أكد مصدر رسمي لـ"نداء الوطن" أن كل الضغط السياسي الذي يمارسه "حزب الله" في الشارع أو من خلال رفع سقف الخطاب السياسي، لن يثني الدولة عن المضي في التفاوض، حيث لا طريق لحلّ مسألة الحرب إلا الذهاب إلى مفاوضات واضحة وصريحة. وأشار المصدر نفسه إلى أن تحريك الشارع في بيروت والمحيط لن يرهب الدولة والحكومة حيث سيتم التصدي لكل محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار.
السبت 11 نيسان 2026