عاديّ جدّاً موقف “الحزب” العدائيّ للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل. لا مفاجأة في الأمر ولا جديد في المفردات التي يستخدمها لشنّ هجماته على “الدولة”. إذا ما ذهب “الحزب” إلى احتلال بيروت عتباً على ما قرّرته تلك الدولة في أيّار 2008، فهو على الأقلّ، كرماً، يكتفي بمعاقبة بعبدا بأمر قطيعة يفترضها موجعة وأليمة.
الأحد 3 أيار 2026
في كل مرحلة إقليمية دقيقة، تعود إلى الواجهة فرضيات تقوم على منطق المقايضة: سلام مقابل أمن، اعتراف مقابل استقرار، أو تسويات سياسية مقابل مكاسب اقتصادية. وفي الحالة اللبنانية، تبرز واحدة من أكثر هذه الفرضيات حساسية:
الأحد 3 أيار 2026
بين تحديد الإدارة الأميركية عبر سفارتها في بيروت الغاية من دعوة الرئيس اللبناني جوزف عون إلى البيت الأبيض بهدف لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورفض رئاسة الجمهورية اللقاء لمجرد الصورة، وربطه بالحصول على «شيء حرزان» من المطالب اللبنانية، جاء الرد الإسرائيلي ان مطلب الانسحاب من الأراضي المحتلة في لبنان وإطلاق الأسرى وغير ذلك، يناقش في المفاوضات المباشرة.
الأحد 3 أيار 2026