بينما يجتمع قادة حلف "الناتو" في أنقرة، يتشابك مصير لبنان بهدوء مع أكثر خيوط الدبلوماسية حساسية في المنطقة، حتى وإن لم يُدرج على أي جدول أعمال رسمي. فخلف عناوين الأخبار المتعلقة بالإنفاق الدفاعي وأوكرانيا، تتقدم المفاوضات المفصلية برعاية أميركية بين إسرائيل ولبنان ببطء، مثقلة بواقع الأرض و"شبح" دور "حزب الله". وبينما تبقى احتمالات اتخاذ "الناتو" موقفًا رسميًا من لبنان ضئيلة، فإن تداعيات القمة واستراتيجية واشنطن الإقليمية المتطورة تُشكّل السياق الذي يتطوّر فيه مسار لبنان الهش.
الأربعاء 8 تموز 2026
في حين تمضي المفاوضات اللبنانية – الاسرائيلية قُدمًا، علمت "نداء الوطن"، أنه من المقرّر أن تُعقد الجولة المقبلة في وزارة الخارجية الإيطالية في روما، على أن تكون محادثات تقنية تستند إلى النقاشات الثلاثية التي جرت في واشنطن، وإلى "صيغة الإطار" التي تم التوصل إليها في حزيران. ومن المتوقع أن تضم الوفود، إلى جانب الدبلوماسيين، مسؤولين عسكريين، ما يفتح الباب أمام احتمال مشاركة القيادة المركزية في الجيش الأميركي. كما علمت "نداء الوطن" أن الجانب السياسي اللبناني سيكون حاضرًا إلى جانب الوفد العسكري، بهدف تسهيل التفاهم على الخطوات العملياتية المقبلة.
الأربعاء 8 تموز 2026
من مضيق هرمز، إلى البحر الأحمر، فجنوب لبنان، وقلب دمشق، إلى شرق البحر المتوسط، ومضيق البوسفور والدردنيل، تشهد المنطقة حالة غليان وتحولات.
الأربعاء 8 تموز 2026