بدا لبنان، وكأنه يسير على «حبلٍ مشدودٍ» فوق «الجحيم» الذي توعَّد به الرئيس دونالد ترامب، إيران ابتداءً من ليل الثلاثاء - الأربعاء ما لم تكن مساعي «حافة جهنّم» أتاحت تَفاهُماً يوقف تَدَحْرُج المنطقة برمّتها في قلْب الهاوية التي وقعتْ فيها قبل 38 يوماً ورُميت «بلاد الأرز» فيها بعد 48 ساعة.
الثلاثاء 7 نيسان 2026
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي ادرعي العثور على مجمّع إقامة تحت الأرض يحتوي على مخزون من الوسائل القتالية.
الاثنين 6 نيسان 2026
أثارت تصريحات إسرائيلية حديثة، نُقلت عن مسؤولين عسكريين، موجة من التساؤلات في لبنان حول هدف الحرب، إذ أشارت إلى أنّ نزع سلاح حزب الله ليس هدفا مباشرا، في إشارة إلى النيّة في إضعاف قدراته وفرض معادلات أمنية جديدة، مع تحميل الدولة اللبنانية مسؤولية نزع السلاح. هذا التناقض الواضح مع تصريحات سابقة كان يضع نزع السلاح في صلب الأهداف، يزيد الغموض ويترك اللبنانيين أمام سؤال حاسم: ما الذي تريده إسرائيل فعليًا من هذه الحرب؟ هل الهدف إزالة حزب الله، أم فرض سيطرة على المناطق الحدودية، أم هناك حسابات أخرى لا نعرفها؟
الاثنين 6 نيسان 2026