حزب الله يورّط لبنان

إعادة تموضع الجيش: تفادي الحصار أم تخلي الدولة عن الجنوب؟

إعادة تموضع الجيش اللبناني في الجنوب ليست تفصيلاً ميدانياً عابراً، بل هي تعبير دقيق عن قراءة عسكرية لواقعٍ فرضه التقدّم الإسرائيلي في محيط عدد من القرى الحدودية، ولا سيما رميش وعين إبل ودبل، وما بعد هذه البلدات التي لا يزال أهلها، وغالبيتهم من المسيحيين، صامدين فيها رافضين المغادرة. هذا التوغل، الذي تجاوز هذه القرى، وضع الوحدات العسكرية أمام إحتمال العزل الكامل، بحيث تصبح خطوط الإمداد اللوجستي خاضعة لمراقبة الجيش الإسرائيلي أو حتى لإرادته.

الأحد 5 نيسان 2026

لا مبادرة مصرية بل أفكار لوقف النار لم تتقدم بعد

فيما تستمر وتيرة المواجهات على جبهة الجنوب على حدتها، يقف لبنان الرسمي على رصيف الترقب في انتظار تطور ما او خرق من شأنه ان يحرك جمود المشهد السياسي.

الأحد 5 نيسان 2026

عوكر "تهرب من النار": التوغّل من 8 كلم إلى 15 فالبقاع الغربي

لبنان على موعد مع تصعيد إسرائيلي جديد. الرسائل الديبلوماسية التي وصلت، وترجمت في تحذيرات السفارتين الأميركية والبريطانية لرعاياهما بضرورة المغادرة سريعاً، تؤشر إلى انتقال تل أبيب إلى مستوى جديد من الحرب، وسط تخوف دولي من استهداف بعض المصالح الأميركية بما فيها السفارة الأميركية في بيروت. هنا تدرج مصادر ديبلوماسية مسألة مغادرة السفير الأميركي ميشال عيسى إلى الولايات المتحدة من دون تحديد موعد لعودته، علماً أنه سيعقد لقاءات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب لبحث الملف اللبناني وتطورات الوضع العسكري، كما أنه سيكون له لقاءات مع مسؤولين أميركيين في الخارجية والدفاع. كذلك وبحسب المعلومات فإن واشنطن عملت على إجلاء المزيد من الموظفين الأميركيين من السفارة الأميركية وسط مخاوف من احتمال استهدافها. 

الأحد 5 نيسان 2026