كتب النّائب فؤاد مخزومي عبر حسابه على منصّة "إكس": "المشاهد الآتية من صور والنبطية مؤلمة وموجعة. بيوت مدمرة، عائلات تعيش الخوف من جديد، ومعالم تاريخية وثقافية تُمحى أمام أعيننا بفعل الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة. لكن الاكتفاء ببيانات الأسف والإدانة لم يعُد كافياً.
الجمعة 29 أيار 2026
لم يعد ممكناً فصلُ التقدّم الإسرائيليّ الميدانيّ في جنوب لبنان عن المسار السياسيّ – الأمنيّ الذي يُفتتح في واشنطن بين وفدين عسكريَّين لبنانيّ وإسرائيليّ. يتحرّك المشهدان بالتوازي: إسرائيل تتقدّم بالنار نحو منشآت تعتبرها أساسيّة في البنية العسكريّة لـ”الحزب”، فيما تحاول في السياسة فرض قواعد تنسيق أمنيّ جديدة تتجاوز اتّفاق وقف إطلاق النار التقليديّ نحو ترتيبات مباشرة مع الجيش اللبنانيّ.
الجمعة 29 أيار 2026
تتصدر الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مدينتي النبطية وصور وجوارهما، وتعدّ الأعنف والأوسع منذ أسابيع، جدول أعمال أول اجتماع عسكري بين لبنان وإسرائيل سيعقد في الساعات المقبلة في «البنتاغون»، ويشارك فيه ضباط من القيادة الأميركية الوسطى، رغم أن إسرائيل تدخلت لدى واشنطن لإقناعها بتأجيله، لكنها قوبلت بإصرار على انعقاده في موعده، خصوصاً أن توجه الوفد اللبناني إلى واشنطن أدى إلى حشر تل أبيب، وكان وراء تثبيت انعقاده.
الجمعة 29 أيار 2026