فيما تتصاعد المواقف الداخلية حول "صيغة الإطار" التي ترعى المسار التفاوضي القائم، تتجه الأنظار إلى ما ستحمله زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن ولقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الحادي والعشرين من هذا الشهر، في ظل قناعة متزايدة بأن المرحلة الحالية لم تعد تحتمل سجالات دستورية أو سياسية من شأنها تعطيل المسار الذي يهدف إلى تثبيت السيادة اللبنانية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء واسعة من لبنان.
الجمعة 17 تموز 2026
ليس تفصيلا أن يعود الوفد اللبناني من روما وهو يتحدث عن استكمال مسار التفاوض والبدء بتطبيق المناطق النموذجية، فيما يعود وفد "حزب الله" من طهران بعد مشاركته في تشييع المرشد علي الخامنئي بلغة مختلفة تمامًا. ففي اللحظة التي كانت فيها الدولة تحاول تثبيت نافذة سياسية تمنع الانزلاق إلى حرب جديدة، كانت "الممانعة" تستعد لمرحلة عنوانها التصعيد، وكأن لبنان يعيش على إيقاع مشروعين لا يجتمعان.
الجمعة 17 تموز 2026
نجح لبنان الرسمي، إلى حدّ كبير، بفصل المسار التفاوضي اللبناني عن المسار الإيراني، عبر اتفاق يبدأ تنفيذه في منطقة تجريبية، تُحسم جغرافيتها وآليات تنفيذها في اجتماع تقني يُعقد عبر تقنية الفيديو بين ممثلين للجيشين اللبناني والإسرائيلي برعاية ووساطة من الجيش الأميركي.
الجمعة 17 تموز 2026