الحملات المستعرة على خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل برعاية أميركية، إن دلّت على شيء، فعلى جدية العملية التفاوضية والرغبة الأميركية الواضحة بتحقيق تقدم نوعي، كي ينضم لبنان إلى ركب السلام، والذي يبدأ بتعويم الهدنة وقد لا يصل إلى التطبيع الكامل، وهو غير التطبيع الرسمي.
الجمعة 1 أيار 2026
يصرّ رئيس الجمهورية جوزاف عون على استكمال مشوار المفاوضات، ولن تنفع معه كل حملات التهديد والتخوين والتي وصلت إلى حدّ التهديد بالقتل. ويواصل "حزب الله" حملاته وجنّ جنونه لأن الدولة اللبنانية سحبت ورقة الجنوب من يد إيران.
الجمعة 1 أيار 2026
بين واقع ميداني دقيق مشوب بمغامرات "حزب الله" التي لا تنتهي وقرار دولي ممسوك بقبضة من البيت الأبيض وإصرار من قاطنه على إجراء المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل خلال أسبوعين، يجد لبنان نفسه أمام خيارين، إما المضي في المسار التفاوضي بشروط الدولة وحدها، أو البقاء رهينة اشتباك مفتوح بقرار مباشر من الحرس الثوري الإيراني يهدد بإسقاط كل ما تحقق.
الجمعة 1 أيار 2026