كتبت صحيفة "النهار": على وقع "نصف حرب ونصف هدنة" يشهدهما لبنان عموماً والجنوب خصوصاً منذ سريان هدنة 16 نيسان التي أعلنتها رسمياً واشنطن، وقبل أربعة أيام متبقية من مهلة الأيام العشرة التي نصّ عليها اتفاق الهدنة، وعشية استضافة وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية الإسرائيلية برعاية أميركية على مستوى السفراء التي يشكّل التمديد لاتفاق وقف النار هذا البند الأساسي المطروح على هذه المحادثات، اخترق تدهور ميداني واسع وعنيف في الجنوب هذه الاستعدادات حين نجم عنه ضريبة دم صحافية جديدة تمثلت في استشهاد مندوبة جريدة "الأخبار" الزميلة أمال خليل تحت الركام واصابة المراسلة الزميلة زينب فرج في غارة اسرائيلية على بلدة الطيري.
الخميس 23 نيسان 2026
تشهد واشنطن، الخميس، جولة ثانية من المحادثات رفيعة المستوى بين لبنان وإسرائيل، من المقرر أن يشارك فيها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ومستشاره مايكل نيدهام، والسفيران الأميركيان: في لبنان ميشال عيسى، وإسرائيل مايك هاكابي، وفقاً لما كشف عنه مسؤول أميركي لـ«الشرق الأوسط»، في ظل ضغوط متزايدة لوقف «إبادة» القرى اللبنانية وبدء عملية نزع سلاح «حزب الله».
الخميس 23 نيسان 2026
عشية انطلاق الجولة الثانية من المحادثات بين إسرائيل ولبنان يوم الغد في واشنطن، وفي اليوم السادس على الهدنة المعلنة الخميس الماضي، تعرض وقف إطلاق النار لسلسلة خروقات كبيرة.
الأربعاء 22 نيسان 2026