دخلت "صيغة الإطار" مرحلة مختلفة كليًا، بعدما انتقلت من مستوى التفاهم السياسي إلى مستوى التحضير التنفيذي الميداني، وهو ما عكسته الزيارة الأخيرة لقائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر إلى بيروت، والتي حملت دلالات استثنائية سواء لجهة توقيتها أو لجهة برنامجها، بعدما اقتصر جدول لقاءاته على رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، في خطوة عكست بوضوح أن واشنطن باتت تتعامل مع المرحلة المقبلة باعتبارها عملية عسكرية وأمنية دقيقة تتولاها المؤسسات العسكرية الرسمية.
الاثنين 6 تموز 2026
أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن مصطلح "اتفاق الإطار" يثير لديه إشكالية لأنه قد يؤدي إلى التباسات، موضحاً أن ما يجري الحديث عنه ليس اتفاقية أو معاهدة، بل إطار ثلاثي يهدف إلى توجيه مسار المفاوضات وتحديد أهدافها.
الأربعاء 1 تموز 2026
كشف مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، عن الخطوة التالية عقب التوقيع على الاتفاق الإطاري بين إسرائيل ولبنان، برعاية أميركية.
الثلاثاء 30 حزيران 2026